📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
رَدَدتُ عَلى موسى بن هارون بِرَّهُوكنتُ عَلى الأَحرارِ مُذ كنتُ مُحتاطا
وقدَّمتُ حُسنَ الظَنِّ ثمَّ جَلدتُهعلى ما افتَرى عِندي مِن القَولِ أَسواطا
نعودُ إلى مُوسى فإنَّ حَديثَهعَجيبٌ وإن طاشَ الحَليمُ وإن شاطا
يقصِّرُ عمَّا يأكلُ اليومَ حالُهويبذلُ بالقَولِ الرَّغائِبَ إفراطا
وقَد بلغَ العافينَ ذاكَ فَأَصبَحواعَلى بابِه من سائِر النَّاسِ أَخلاطا
وما بالُه لا يُتبعُ القولَ فعلَهإِذا كانَ ديناراهُ عِشرينَ قِيراطا