📜 قصيدة لـ ععبد المحسن الصوري📚 مؤلف عباسي
ما بين جفنيكَ من همٍّ وتسهيدما كنت مستحسِناً من أعينِ الغيدِ
ذاك التسامحُ بالألحاظِ بينَهمأتى على النوم مأموراً بتسهيدِ
أصبحتَ تحمل مجهوداً تنوءُ بهثِقلاً فحملتني يا طرفُ مجهودي
وما عجيبٌ حياتي بعد سفكِ دميفما لهم بين تصويبٍ وتصعيدِ
يا لَلهوى في جسوم العاشقينَ إذاطلت دماؤهم كالماءِ في العودِ