مازحت بالحب ضامر الكشح

مازحتُ بالحبِّ ضامر الكشحِوأوَّلُ الجدِّ آخر المزحِ
يجرحُني لحظُه فكيف يُداوينِيَ إذ لا يرى فم الجرحِ
فخُذ حديثي واسأل فإنك إنتسأل تجِد مدخلاً إلى الشرحِ
لمحتُه فاستثرتُ كامنةًأسرع في قيلها من اللمحِ
ورمتُ عنه لا يستقلُّ ولايبرح بي لاعجٌ من البرحِ
قد انتقلتُ الطريق وانتقلَتعادة رجلي في النقلِ والطرحِ
وطال ليلي والشوقُ أطولُ بيإلى شبيهٍ بالصبح لا الصبحِ
وأنت فيما زعمتَ تنصحُ ليتهوى ويأتيكَ مثل ذا النصحِ
إن كنتَ لا بدَّ لائماً أحداًأحب شيئاً فلُم أبا الفتحِ
لو كانَ يصحو من المكارم فيوقتٍ لكانت سماؤه تُصحي
سبحان من أنبتَ العُلى قصباًفي قلمٍ مرةً وفي رمحِ
وخصَّهُ منهما بمُختَصرٍيبعدُ تأثيره مِن القُبحِ
إن أنتَ لم تَعدُ لي على الزمن العادي فلم تقضِ فامضِ في الصّلحِ
والحَق فلم يبقَ للنوائب بعدَ القَرح إلا نكايةُ القَرحِ