أزلت بالصمصام شوك القنا

أَزلت بالصمصام شوك القناعن ثمر العلياء قبل الجنى
وقلت للخطب وأنت الذيتصدقه مالك إِلا أنا
في ذمة الله وفي حفظهسرْ سالماً بل غانما آمنا
طائرك الميمونُ أنى غدتراياتُه البيضُ بُلّغن المنى
في كل يوم رحلة للعلاتكتسب الحمد بها والثنا
يا ويح من سرت وخلفتَهُفي أهله مستوحشاً مثلنا
كوانب أين الذي جاءهامن الذي قد بعثت نحونا
أتى الينا الوحش من عندهاوجاء إِليها الأُنس من عندنا
فلا تسل عن حالنا بعدكمأسوأُ حال بعدكم حالنا
فاطووا إِلينا أَرضهم ضعف ماطويتهم نحوهم أرضنا