عندي لوالد أحمد ولأحمد

عندي لوالد أحمد ولأحمدمنن بها امتلأت من العليا يدي
لا غر وإن نلت السما بصنايعهذا يتممها وذاك المبتدى
انا غرس إسمعيل لكن نبعتيلم تزك إلا في خلافة أحمد
عرفت عوارفه قناى فلم تزلنعم تراوحني وأخرى تغتدى
من أين لي حق يوفى شكرهانفد الثناء وحقها لم ينفد
فضحت مكارمه القريض لم نطقمدحا نوا فيها جزاء عن يد
يا واردين حياضه إن المنابين الصدور وبين ذاك المورد
فردوا فما ذل السؤال ببابهيخشى ولا تطويل عمر الموعد
هذا الذي إن تسئلوا أغناكمفضلا وإلا تسئلوه يبتدى
لا خير إلا في عطاه فإنهفيه النعيم وفيه كسب السودد
فإذا أتتك اليوم منه عطيةفارقب قدوم الضِّعف منها في غد
ملك إذا هز القناة تبددتفي الأرض أسد الحرب أى تبدد
ماضي الشكيمة للحسام المنتضىفضل لديه على الحسام المغمد
لا يستنيم عن الذحول ولا يرىالا متابعة العدو الأ بعد
ويرى الحياة لحازم في موتهبين الصوارم والقنا المتقصد
من ذا تحدث بالسلامة نفسهبلقا ظباك بذمة لم تعقد
لولا القضا الالآال من أعدائهما صادموا وهي الزجاج بجلمد
لا تدن من تلك الظبا إن الردىمعها يجور عل النفوس ويعتدى
فاربأ بنفسك تنج من سطواتهاإن السلامة في لزوم المسجد
أما ذوال فما أشك بإنهاهلكت وإن هي لم تكن فكان قد
أنبيت عنها أنها قد أفسدتلكن غير حياتها لم تفسد
امطر عليها الخيل تمطر ثرةوابرق عليها بالسيوف وارعد
وأجرى الدما في الله من أعدائهواضرب بكل مثقف ومهند
واستبق منهم من بخير من بقىعمن مضى واشهر حسامك واغمد
وإذا أسرت مننت عن متجورقتل امرءا للعجز الفي باليد
يا ناصر الإسلام يا سلطانهيا أبن الممهد يا صلاح المفسد
دهري يخاصمني فصالح بينناواكفف بحسن الراى كف المعتدى
وازجره إني في جوارك ينقمععني وقم في نصر عبدك واقعد
فإذا رآك مشمرا في نصرتيترك التعامي واهتدت يده يدي
أنا عبد أحمد يا زمان وجارهفعلام يا دهري تطيل تهددي
أنا آمن منه بعنقي ذمةعندي لوالد أحمد ولا حمد