📜 قصيدة لـ اابن المُقري📚 مؤلف مملوكي
يا أَيها الملك الميمون طائرهيمناً أَمنّا به مما نحاذرهُ
ومن إِذا ورد الراجي مناهلهعادت عليه بما يهوى مصادره
ترجى وتخشى ولكن خشيةٌ معهاحسن الرَّجا في عظيم أَنت غافره
خوف الصواعق لا يلقى الأَنام إِلىسلو هم عن حياً جاءت بواكره
نفسي فداؤك مما زادني طمعاًأَبطا يسير جواب أَنت حاضره
والسحبُ أَثقلها في السير أَعودهاوبلاً وأَعجلها ما خفَّ ما طره
إِنَّ الليالي هاضتنيِ وليس لهافيما ترى هيضُ عظمٍ أَنت جابره
لو شئت ما ناب لي عتب على زمنيلعجزه عن أَذى من أَنت ناصره
وما قصدتَك حتى حثّني طمعٌيحثه منك فضلٌ أَنت ناشِره
وإن راجيك دون الناس أحذرهمبأن يعود بما قرّت نواظره