إليك امنطى لجة البحر ظهرا

إليك امنطى لجة البحر ظهرافخلف بحراً وصادف بحرا
فتى بات يخبط ليل السرىليرقب عندك للحظ فجرا
فيرجع ريان كيف المنىويقبس من نشر نعماك نشرا
دعوتك فيمن تخيرتهولم أدع الا المبر المكرا
ولم ادع الا النجيب المجيبولم أدع الا الأعز الأغرا
دعله المعالي بمخدومهاوقالت بانسي كفى المجد فخرا
فتى الفضل والبذل لا يأتلييوفر فضلا ويتلف وفرا
إذا طاش للخطب لب الحليمرأيت امرأ ملء برديه وقرا
كأن الخطوب قيون لهفيرجع احسن ما كان أثرا
أيا مالك للفضل مولى الندىومن عز جارا ومن جل قدرا
أويد الترحل لا سلوةومن ذا بطيق عن الحب صبرا
ولكن لاملأ سمع الزمان من جوهري فيك حمدا وشكرا
ولا من فافخر بشكري الذيإذا حل في السمع ينحل درا
تقاد لطبعي نجوم الكلامإلى أن يسمونه الناس شعرا
عيون ربي أو دراري سمافإن شئت زهرا وأن شئت زهرا
إذا شاعر رام عون الكلامفاعيا رآها باذنيه بكرا
تطير بذكرك لا تبتنيلها في سوى ذروة النسر وكرا
هنيئاً لمجدك طول البقافإن بها المجد يزداد عمرا
كأن كلامي ترب الهوىبفارق صدرا ويحتل صدرا