📜 قصيدة لـ اابن النقيب📚 مؤلف عثماني
ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْعَليَّ بِعَتْبٍ لا أبالَكَ من عَتْب
هصرتُ بأغصانِ المنى من حديثهاوقمت صريع العَتْب أزهو على الشَرْب
تناولني الاشفاق مزجاً بقسوةوتفتر أحياناً عن البارد العذب
لترمز أني في الهوى ملء عينهاوتظهر للواشين في سلمها حربي
فديتك لا أختار حبيك مذهباإِذا لم أكن جلداً على الجد واللعب
فإن تصرمي طوعاً وكرهاً ولم أكنعليك بحال لا دعيت بذي حب
فكيف وقد شاهدت منك مخائلاً