📜 قصيدة لـ اابن الطيب الشرقي📚 مؤلف
ألا ليتَ شعري هل أرى البيت مَعلَماًوهَل أرِدَن يوماً على الري زَمزما
ومَن لي بحَجِّ البيت في خير معشرٍحَدا بهمُ الحادي وغَنّى وزَمزَما
ومَن ل بأن أمسي على حُجُراتِهِوأصبِحُ ممَّن للمعالي به انتَمى
ومن لي بالخِلِّ الذي قد ألفِتهُفنُدعى جهاراً أنتُما القَصدُ أنتُما
نطوفُ بذاكَ البيتِ طوراً وتارةًنُلِمُّ بهاتيكَ البِقاعِ فَنَلثُما
وآونة نأتي إلى الحجَر الذيسَما قَدرُهُ حتى تطاولَ للسّما
نُعَفِّر فيه الخَدِّ والوجهَ كلَّهُولستُ أرى مِمَّن يخُصُّ به الفَما
وطوراً نصلي ثم نَسعى إلى الصفاليُصفي الفؤادَ المستهامَ المُتَيَّما
ونُسرعُ كي نَلقى المنى ولدى منىنُخَيِّمُ فيمن كان لليُمنِ خَيِّما
ونَجني ثمارَ العُرفِ في عَرَفاتِهِونَغرِفُ منه الخيرَ غَرفاً مُعَمَّما
ونَبرأ من كلِّ العقابِ إذا دَنَتعقاب جمارٍ تُحرِقُ الذَنبَ أينَما
ونُصبِحُ فيمن بَرَّ للّه حَجُّهُوأصبحَ في تلك الرياض مُنَعَّما
وياليتَ شعري هل أرى طيبَةَ التيبها طابتِ الكوانُ نَجداً وأتهُما
وهَل تُبصِرُ القَبر الشريفَ محاجريفأصبحُ فيهِ مُنشِداً مترنِّما
أخاطبُه جهراً وأسألُ ما أشاوأرجو حصولَ السُؤلِ منه متَمَّما
ويُسعِدُني القولُ البليغُ فأنثَنيإذا ما نَظَمتُ القولَ فيه تَنَظَّما
وأرجِعُ مملوءَ الحقائِبِ عامراًبما شئتُ من عِلمٍ وحِلمٍ وما وما
وتَخدمُني الدنيا وأصبح في غدٍلدى رُتبةٍ شَمّاءَ في منزِلٍ سَما
تَحُفُّ بيَ الأملاكُ من كلِّ جانبٍلدى جَنَّةِ الفردوسِ فَوزاً مُعَظّما
فَتَربَحُ هاتيكَ التجارةُ كلُّهاويَغنَمُ مولاها ابتداءً ومَختَما
وأُهدي إلى خير الأنامِ مُحَمِّدٍسلاماً بِعَرفِ الطيّباتِ مُخَتّما