📜 قصيدة لـ اابن علوي الحداد📚 مؤلف عثماني
الحالُ يا أَحِبَّتَنا بِبَشارِالأَهلِ أَنتُم وَالحُماةِ وَالجارُ
جادَت عَلَيكُم صيباتُ الأَمطارِمِن رَحمَةِ الرَبِّ العَزيزِ مِدرار
للّهِ من أحباب تتبع أحبابعلي الأثر من سادة وأصحاب
ما أنتم الأغراب بل نحن أغرابفي هذه الدنيا محل الأكدار
دار الفنا دار الغرور والزورما تخدع إلا كل عبد مغرور
من لا بصيرة له ولا معه نورلو كان يبصر لاعتبر بمن صار
بمن غدا للترب والمقابرمن الأصاغر ومن الأكابر
والبعث بعد الموت في المحاشرفريق في الجنة وفريق في النار
يا أهل البرازخ برزخ السلامةوالروح والريحان والكرامة
لا داخلتكم حسرة الندامةولا برحتم في سرور وأنوار
متى متى يا أحبابنا التلاقيمن بعد طول البعد والفراق
ما حد على الدنيا الغرور باقيوالموت تحفة كل عبد مختار
يصبر على الطاعات والقناعةوالفقر والإجلال والمجاعة
فما الشجاعة غير صبر ساعةوالفوز في العقبى لكل صبار
والقبر إما روضة نعيمهنعم وإلا حفرة جحيمه
فاعمل لنفسك لا تكن بهيمهتجري ولا تدري بعظم الأخطار
فاللَه يرحم جمعنا بفضلهولا يعاملنا بقسط عدله
ببركة الهادي ختام رسلهأحمد إمام المتقين الأبراز