أغار على الصب من أنبه

أَغار عَلى الصَبّ من أَنَّبَههُوَ الحُبُّ من يُطفِه أَلهَبَه
نَأَى القَلبُ عَنّي وَشَوقي مَعيفَلِلَّه أَمرِيَ ما أَعجَبَه
يَحِنُّ فُؤادي إِلى قاتِليكَذاك الهَوى عِندَ مَن جَرَّبَه
تَرِقُّ شَمائلُ مَن ذاقَهُوَتَلطُف شَمأَلُ مِن هَذَّبه
يَجُود لِمُسخِطه بِالرِضاوَيَطلب راحَةَ مَن أَتعَبَه
إِذا شَفَّ قَلبي غَرامُ الهَوىدَعا بِالنَعيم لِمَن عَذَّبه