📜 قصيدة لـ اابن داود الظاهري📚 مؤلف عباسي
دعاني الشوق والركبان قد هجدواوالشمس في آخر الجوزاء تنقد
والقيظ محتدم والروح منصرموالرأي مختلف والحتف مطرد
والبيد مغبرة الأرجاء مقفرةٌكأن أعلامها في الآل ترتعد
فظلت طوعاً لداعي الشوق أوقظهموعل أكثرهم ساهون ما رقدوا
حتى إذا قلت شدوا قال بعضهمقد جن هذا فخلوا عنه وابتعدوا
يدرون ما وجدوا من حر يومهموقت النزول ولا يدرون ما أجد
حر الفراق إذا ما الهجر ساعدهحر تخص به الأحشاء الكبد
