📜 قصيدة لـ اابن دنينير📚 مؤلف أيوبي
أينَ الخليطُ وأية سلكوابانوا فلم يلووا بمن فتكوا
سلبوا الفؤاد فمذ نأت بهمُأجمالهم أخذوا الذي تركوا
ظلموا بإبعادي وقد علمواأني بذيل العفو أمتسك
جاروا على ضعفي وليس لهمأن يقتلوا مثلي وإن ملكوا
لكن قتل العبد ليس علىملاكه في فعله درك
كم لي أني النفس قربهمدهراً فما اقتربوا ولا امتسكوا
إن الأماني مطلب خطرخبل المنايا فيه تعترك
قريتهم بعدوا وصلتهمصدوا بكيت لهجرهم ضحكوا
أكذبت من حبي ويقضهممن قال إن الحبّ مشترك
يا قائلاً خسّ الزمان فاهلوه لطرق اللوم قد سلكوا
أيجوز أن تنحوا مقالة منضلوا بما قالوه بل أفكوا
والله سنحرفوفهم فلكايعطي وهذا فيهم الفلك
صدر الممالك رب ملحمةٍفيها صنوف القول متشتيك
عزم يقرّب ما نأى ويدمنها بعبد الرزق يمتلك
إحسانه المجدّ نا عقلوحديثه لنفوسنا شركُ
عرض تأرّج نشره عطرٌأبدا وعرضُ حسوده سهك
فالغيث من معروفه خجِلوالبحر في جدواه مرتبك
عرض يصان يفيض أنعمهِوالمال من جدواه ينتهك
وكذا الغمائم إذ تساجلهُفببعض ما يوليه تنهنك
إيعاده متأخر أبداًووعودهُ فيها له رتك
ما شيّد الماضون مكرمةًمما يشيّد لا ولا تتمكوا
يفديه أقوام ألو نحلٍلؤماً لحبل الجود قد بنكوا
صدوا عن الإحسان وانقطعواوعلى معايبهم قد انهمكوا
قد قيل رد بحراً وزر ملكاًتحظى وأنت البحر والملكُ