لا تلم هائما قد استحسن الوجد

لا تلُم هائماً قد استحسنَ الوجدَ وكِل أمرَهُ إلى استحسانِه
فأنا الطائعُ المشوقُ منَ العُجبِ به أن يُراعَ في ريعانة
مرّ بي خاطراً يكادُ من العُجبِ به أن يُراعَ في ريعانه
في ملاءٍ كأنّهُ وَهوَ فيهاوَردُ خدّيهِ في جني سوسانِه
يتشكى الفتور من كسلِ المشي ولا يشتكيهِ من أجفانِه
ولقد شفّني وأسهر طَرفيلمعُ برقٍ يَزفُّ في لمعانِه
شَمتُهُ والظلامُ يفترُ عنهُكافترارِ الزنجيّ عن أسنانِه