ودنت في هبوبها مشية النشوان

ودَنَت في هبُوبها مِشيَةَ النشوانِ حَيرانَ بالمدامِ الشّمولِ
لصَقت بالثّرى كما يخضعُ العاشقُ ذُلاًّ إلى الحبيبِ المًطولِ
ولقد خلتُ أن بينهما عِشقا فصارا للضمِّ والتّقبيلِ
واختفت عن فواطِنِ الخَلقِ حتّىشبّهوها ضآلةً بنحولِ