📜 قصيدة لـ اابن شكيل📚 مؤلف أيوبي

الله أكبر هذا وجه إسحاقا

اللَهُ أَكبَرُ هَذا وَجهُ إِسحاقاهَذا الهِلالُ وَهَذا الشَمسُ إِشراقا
هَذا الإِمامُ الَّذي طابَت مَخابِرُهُوَطابَ نَفساً وَأَغصاناً وَأَوراقا
هَذا الَّذي جيدَت الدُنيا بِنائِلِهِوَأَورَقَ الصَخرُ مِن جَدواهُ إيراقا
هَذا الَّذي أَمِنَ الفَجُّ العَميقُ بِهِوَطَيَّرَ الرومَ وَالصُلبانَ إِشفاقا
هَذا الَّذي هَجَرَ الأَوطانَ مُحتَسِباًفي طاعَةِ اللَهِ يُفني العُمرَ إِنفاقا
يا فَرحَةَ الثَغرِ بِالمَلِكِ المُؤَيَّدِ بَليا فَرحَةَ الدينِ وَالدُنيا بِإِسحاقا
لَمّا تَجَلّى رَأَتهُ عَينُ طاعَتِناجَمراً فَأَعضاؤُنا قَد صِرنَ أَحداقا
لَكِنَّما مُقلَتةُ الإِذفُنشِ قَد شَخَصَتفَما تُديرُ مِنَ الإِطراقِ حِملاقا
في قَلبِهِ مِنكَ نيرانُ مُسَعَّرَةٌتُفني الجَوانِحَ إِلهاباً وَإِحراقا
نَزلُ الجحيمِ أَتاهُ قَبلَ مَهلَكِهِفَإِن تَمادى بِهِ كُفرٌ فَقَد ذاقا