📜 قصيدة لـ اابن وهبون📚 مؤلف أندلسي
يا حُسنَهُ يوماً شهدتُ زفافهابنتَ الفضاء إلى الخليج الأزرقِ
ورقاءُ كانت أيكة فتصوَّرتلك كيف شئتَ من الحمام الأورقَ
حيثُ الغرابُ يجرُّ شملةَ عُجبِهِوكأنَّه من عزَّةٍ لم يَنعق
من كلِّ لابسةِ الشباب ملاءةحَسبَ اقتدارِ الصَّانع المتأنّق
شهدت لهنَّ العينُ أنَّ شواهِناًأسماؤها فتصفحت في المنطق
من كلِّ ناشرةٍ قوادمَ أفتخٍوعلى معاطفها فراهةُ شَوذَقِ
زأرت زئيرَ الأسد وهي صوامتٌوزحفهن زَحفَ مراكبٍ في مأزق
ومجادفٍ تحكي أراقمَ ربوةٍنزلت لتكرعَ في غديرٍ مُتأقِ
والماءُ في شكلِ الهواءِ فلا ترىفي شكلها إلا جوارحَ تلتقي