يَا بُدوراً لَسْتُ عَنْهَا بِصَاحْمَا لِقَلْبِي عن هَواكُمْ بَراحْ
آهِ مِنْ وَجْدِي مِنْ بَعْدِكُمْآهِ رَوْحُ الْمُسْطَلِي بِانْتِزاحْ
فَوَمَا أَسْأَرْتُمُ فِي الْحَشَاإِذْ سَقَانَا الوُدُّ رَاحاً بِراحْ
مِنْ هَوَى نَمَّتْ بِهِ أَدْمُعِيإِذْ وَشَى شَوْقِي بِوَجْدِي وَبَاحْ
مَا رَضِيتُ مِنْ لَدُنْ أَرْقَلَتْبِي النَّوَى شَيْئاً يَسُرُّ الَّلوَاحْ
وَفُؤَادِي مِنْ لَدُنْ بِنْتُمُفِي اغْتِبَاقٍ بِالْجَوَى وَاصْطِبَاحْ
وَعَذُولِي عَذْلُهُ ضَائِعٌمِثْلَ مَا ضَاعَ سِرَاجُ الصَّباحْ
أَأُطِيعُ عاذِلاً فِي هَوَىمَنْ أَنَا مِنْ حُبِّهِمْ غَيْرُ صَاحْ
لاَ وَهَذَا الْحَبْرِ مَنْ أنْجَبَتْبِمَعَالِيهِ سُرَاةٌ صِبَاحْ
فَغَذَاهُ الفَضْلُ ذَرَّ السَّمَاحْوَسَقَاهُ الْحِلْمُ رَاحَ الفَلاَحْ
شَيْخُنَا الكَمَّادُ مَنْ ذِهْنُهُحمَلَتْ مِنْهُ الْمَعَانِي السِّلاحْ
الْهُمَامُ الْبَرُّ مَنْ أَشْرَقَتْبِسَنَا عِلْمِهِ دُهْمُ النَّوَاحْ
نَشَرَتْ هِمَّتُهُ فُوْقَهُرَايَةَ الْمَجْدِ الصَّمِيمِ الصُِّراحْ
وَالْعُلاَ أَلْقَتْ عَلَيْهِ مُلىًنَسَجَتْهَا بِيَمِينِ النَّجاحْ
وَالْهُدَى أَصْلَتَ مِنْ فَهْمِهِبِيَمِينِ الْيُمْنِ أَمْضَى الصِّفَاحْ
فَغَدَا السَّعْدُ به فِي ارْتِيَاحْوَغَدَا الْوَجْدُ به فِي انْزِيَاحْ
فَاقَ مَا تُبْدِيهِ أَقْلاَمُهُأثَرَ الْبِيضِ وَسُمْرَ الرِّمَاحْ
فَاضِلٌ تُنْسِيكَ أَخْلاَقُهُخُلُقَ الرَّوْضِ الأَنِيقِ الْبِطَاحْ
وَجْهُهُ يَبْرُقُ مِنْ بِشْرِهِمِثْلَ مَا حَيَّتْكَ خَوْدٌ رَدَاحْ
قُلْ لِمَنْ قَدْ لَجَّ فِي مَدْحِهِوَهَدِيلُ الْوُرْقِ غَيْرُ النُّبَاحْ
مَنْ يَرُمْ يَحْصُرُ أَمْدَاحَهُحَلَّ فِي لُجَّةٍ عِيٍّ بَوَاحْ
أيَفَيِ شِعْرٌ بِمَدْحِ امْرِئٍحَازَ عِلْماً ضَاقَ عَنْهُ الْبَرَاحْ
سَعِدَتْ كُتْبُ الْبُخَارِي بِهِمُذْ غَدَا يُبْدِي سَنَاهَا وَراحْ
فَا لصَّحِيحُ نَشْرُهُ عَاطِرٌضَاعَ يَوْمَ الْخَتْمِ مِسْكًا وَفاحْ
بَسَمَتْ غُرُّ أَحَادِيثِهِعَنْ وُضُوحٍ كَابْتِسَامِ الصَّبَاحْ
لاَ تَزَلْ تُبْرِزُ أَسْرَارَهُكَالصَّبَا تُذْكِي أَرِيجَ الأَقَاحْ
وَشَذَا مَدْحِكُمْ فَائِحٌمَا هَمَى مُزْنٌ وَهَبَّتْ رِيَاحْ
