📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني
طَالَ الطَّرِيقُ إِلىَ فَاسٍ عَلَى السَّاعِيمُضَاعَفُ الشَّوْقِ بِالآنَاءِ وَالسَّاعِ
تَأَجَّجَتْ نَارُهُ السَّوْدَاءُ لَمَّا دَعَاإِلىَ الرَّحِيلِ عَنِ الْحَمْرَالَهُ دَاعِ
وَقَالَ دَاعِي السُّرَى نَادَيْتُ مُسْتَمِعاًوَقَالَ دَاعِي الْعَنَا أَبْلَغْتَ أَسْمَاعِي
وَكُلَّمَا سِرْتُ عَنْهَا قَيْدَ شِبْرٍ سَرَىطَيْفُ اشْتِيَاقٍ إِلىَ أَهْلِي وَأَشْيَاعِي
وَمُنْشِئِي حَيْثُ خَالَفْتُ هَوَايَ وَلَمْأَكُنْ لِمَنْ قَدْ نَهَى عَنْهُ بِمِطْوَاعِ
وَرُضْتُ أَفْرَاسَ تَحْسِينِي وَإِبْدَاعِيبَيْنَ حَدَائِقِ أَشْعَارِي وَأَسْجَاعِي
حَتَّى إِذَا كَانَتِ الْبَيْضَاءُمِنْ كَثَبٍعَادَ الْحَنِينُ إِلىَ الحَمْرَاءِ وَالدَّاعِي
لِمْ لاَ وَفِيهِمْ أُصَيْحَابِي الذِينَ ثَرَوْاوَهُمْ بِهَا بَيْنَ أَحْشَائِي وَأَضْلاَعِي
فَارَقْتُهُمْ غَيْرَ مُذْمُومٍ جُوَارَهُمُحَاشَا الأُلىَ وَرِثُوا الْفَضْلَ بِإِجمَاعِ
أَسْتَوْدِعُ اللهَ مِنْهُمْ كُلَّ مُؤْتَمِنٍعَلَى الْوِدَادِ لِثَدْيِ الصِّدْقِ رُضَّاعِ
