📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني
بِكَِ هَذَا الْمَكَانُ يَا مَنْ فِرَاقُهْهَالَنَا زَالَ نَحْسُهُ وَمُحَاقُهْ
قَدْ أَقَامَ لِكَوْنِكُمْ فِيهِ عُرْساًفَتَحَلَّتْ بِثََلْجِهِ أَطْوَاقُهْ
وَتَغَنَّتْ رِيَاحُهُ النُّكْبُ لَحْناًأَرْقَصَ الْغُصْنَ بِالْحُسَيْنِ عِرَاقُهْ
مَنْ لِصَنْهَاجَةٍ بِوَصْلِ ابْنِ مَسْعُودِالإِمَامِ الذِي دَهَى إِشْرَاقُهْ
وَسَقَى بَحْرُهُ الْمَشَارِقَ مِنْ بَعْدِ الْمَغَارِبِ مُنْذُ طَابَ مَذَاقُهْ
حَسَنُ الْعِلْمِ وَالشَّمَائِلِ وَالأَخْلاَقِ حُسْنُ الزَّمَانِ مِنْهُ اشْتِبَاقُهْ
لاَ تَحَلَّتْ بِحُسْنِهِ غَيْرُ أَيَّامٍٍ وَفِي فَاسِنَا يَكُونُ اِئْتِلاَقُهْ