📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني
اَلرَّوْضُ فِي الصَّبَاحْنَشْوَانُ مْنْ طُلُولْ
أَرْسَلَ بِالأَقَاحْمُهَذَّبَ الْعُقُولْ
تَرْوِي بِهِ الرِّيَاحْشَمَائِلَ الرَّسُولْ
يُعَلِّمُ الطَّبِيبْكَيْفِيّةَ الْعِلاَجْ
إِذْ نَشْرُهُ مُذِيبْبُرَودَةَ الْمِزَاجْ
فَيَنْثَنِي الْبَلِيدْفِي وَصْفِهِ يَقُولْ
مَا يُطْرِبُ الْجَلِيدْوَيَخْصِمُ الْعَذُولْ
وَيُبْرِئُ الْعَمِيدْذَا السِّلِّ وَالذُّبُولْ
أَنْبَأَنَا الْقَضِيبْفِي ضِمْنِ الاِحْتِيَاجْ
أَنَّ الدُّنَى تَطِيبْلِتَارِكِ اللُّجَاجْ
وَلِلَّذِي يُدِيرْكُؤُوسَ الاِعْتِبَارْ
فِي رَوْضَةِ النَّضِيرْبُرْهَانُ الاِفْتِقَارْ
يَعْلَمُهُ الْبَصِيرْكَالشَّمْسِ فِي النَّهَارْ
بَيْنَ يُرَى جَدِيبْفِي شِدَّةِ احْتِيَاجْ
إِذَا بِهِ خَصِيبْفِي حُلَلِ ايْتِهَاجْ
