📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني
أَرْسِلْ جِيَادَ النَّظَرِوَاعْتَبِرِ
وَاشْرَبْ طُِلاَ السُّلْوَانْوَذُدْ شُرُودَ الْغِيَرِ
وَلْتَشْكُرِمَنْ طََّرزَ الْبُسْتَانْ
جَلاَّهُ غِبَّ الْمَطَرِبِالزَّهْرِ
مُكَلَّلَ التِّيجَانْوَطَائِرُ الْبِشْرِ صَدَحْ
لأَِنْ قَدَحْزَنْدَ الْمُنَى السَّعْدُ
بَاكِرْ مَعَاهِدَ الْفَرَحْفَقَدْ شَرَحْ
جَمَالَهَا الْوَرْدُوَاعْتَنَقَتْ هِيَفُ الْغُصُونْ
يَسْتَنْثِرُونْجَوَاهِرَ الأَطْوَاقْ
كَأَنَّهُمْ مُدَلَّهُونْمُتَيَّمُونْ
سَمَتْ لَهُمْ أَشْوَاقْوَلِلْبَنَفْسَجِ عُيُونْ
لاَ يَنْعَسُونْتَبْكِي مِنَ الإِيرَاقْ
وَالنَّرْجِسُ الْغَضُّ نَفَحْلَمَّا اصْطَبَحْ
مِنْ نَشْرِهِ نَدُّفَارْكُضْ سَوَابِقَ الْفَرَحْ
فَقَدْ جَرَحْخُدُودَهُ الْوَرْدُ
وَزَانَ وَجْنَاتِ الشَّقِيقْنَدىً رَقِيقْ
رُوَاؤُهُ يَبْهَرْكَأَنَّمَا عَلَى الْعَقِيقْ
دُرٌّ أَنِيقْمِنْ أَنْفَسِ الْجَوْهَرْ
أَوْ دَمْعُ مَنْ ضَمَّ الْعَشِيقْيَشْكُو الْحَرِيقْ
بِِخَدِّهِ الأَحْمَرْيَسْلُو بِهِ مَنِ انْتَزَحْ
مِنَ الْمَرَحْمَنْ لِلنَّوَى مَدُّ
لَبِّ مُنَادِي الْفَرَحْفَقَدْ جَرَحْ
خُدُودَهُ الْوَرْدُ