📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني
صَاحِ مَاذَا التَّوَانِيعَنْ مُرَادِ الأَمَانِي
فِي أَصِيلٍ مُعَصْفَرِ الأَرْدَانِفَالْعَشَايَا مَسَارِحُ الأَشْوَاقِ
وَحُلاَهَا مَطَارِحُ الأَحْدَاقِكَمْ بِهَا مِنْ مَصَارِعِ الْعُشَّاقِ
شَوَّقَتْ كُلَّ عَانِلِمَغَانِي التَّهَانِي
وَحَبِيبٍ قَدْ جَلَّ عَنْ نُقْصَانِلَيْسَ يَنْبِي عَنْ حَالِهِ تَشْبِيهُ
إنَّمَا يَرْتَقِي لَهُ التَّنْزِيهُعَنْ سِمَاتٍ مِنْ شَأْنِهِ التَّمْوِيهُ
مِنْ بَعِيدٍ وَدَانِمِنْ حِسَانِ الزَّمَانِ
وَحِسَانٍ فِي غَابِرِ الأَزْمَانِفَإِلَيْهِ انْتَهَى جَمَالُ الصُّورَهْ
وَعَلَيْهِ زَهْرُ الْحُلَى مَقْصُورَهْوَبِأَسْرَارِ ذَاتِهِ مَحْصُورَهْ
جَلَّ عَنْ مَا نُعَانِيمِنْ بَدِيعِ الْمَعَانِي
بِغَرِيبِ الأَلْفَاظِ وَالأَوْزَانِ