يا مثيرا في حشى الصب الشجي

يَا مُثِيراً فِي حَشَى الصَّبِّ الشَّجِينَارَ وَجْدٍ بِلِحَاظِ الدَّعَجِ
كَمْ تُبَارِي مِنْ صُدُودٍ مَنْ غَدَايَرْتَجِي فَتْحَ رِضَاكَ الْمُرْتَجِي
وَتُقَاوِيهِ بِنِيرَانِ الْجَفَاوَبِخَدَّيْكَ نَعِيمُ الْمُهَجِ
لاَ تُعَذِّبْنِي فَإِنِّي دَنِفٌوَغَرَامِي ثَابِتٌ بِالْحُجَجِ
ضُمَّ سُقْمِي لِشُحُوبِي وَاجْعَلَنْشَغَفِي أَوْسَطَ ضَرْبٍ مُنْتِجِ
يُنْتِجُ الْمَطْلًوبَ إِنْ رَكَّبْتَهُبَيِّنَ الأَشْكَالِ ذَا صَبٍّ شَجِ