📜 قصيدة لـ اابن زهر الحفيد📚 مؤلف أيوبي
جَنَت مَقلُ الغُزلانِجَنايا الشُمول
عَلى عالَمِ الإِنسانِجيلاً بَعدَ جيل
أَهيمُ بِمَن يطغيهِعَلى الجَمال
أُداريهِ أَستَرضيهفَيَأبى الدَلال
لَقَد عَذَلوني فيهِوَقالوا وَقالوا
عَلى حينِ قَد أَلهانيعَن قالَ وَقيل
لَيلُ الصَدِّ وَالهِجرانوَيَومُ الرَحيل
إِلى كَم أُداري اللُوّاممَثنى وَفُرادى
وَتَاللَهِ أخرى الأَيّاملا أُعطي قِيادا
لَهفي صِرت بَينَ الأَقوامحَديثاً مُعادا
وَقَد قَعَدت أَشجانيبِكُلِّ سَبيل
وَلا عَهدَ بِالسلوانوَلا يَنبَغي لي
هُوَ الحُسنُ لا أَختارُمَطلوباً عَلَيهِ
وَجهٌ تُشرِقُ الأَنوارُعَلى صَفحَتَيهِ
وَتَستَبِقُ الأَبصارإِلَيهِ إِلَيهِ
وَقَد كَغُصنِ البانِفي حقفٍ مَهيل
فَذاكَ الَّذي يَلحانيعَلَيهِ عَذولي
يَا اِبنَ الناصِرِ المَنصوربِا اِبنِ المَجدِ أَجمَع
أَنتَ الأَمنُ لِلمَذعورمِمّا يتَوَقَّع
فَكَم جَذلٌ مَسروريَقولُ وَيَسمَع
أَبو حَفص هُ سُلطانياللَهُ يَحرزولي
هُ آمنّي هُ أَغنانيهُ بَلَغن سولي