📜 قصيدة لـ اابن زهر الحفيد📚 مؤلف أيوبي
هَل لِقَلبي قَراروَالأَحِبَّةُ ساروا
رَواحايا فُؤادي عَزاء
كانَ ما اللَهُ شاءهَل تَردّ القَضاء
فَلتُوالِ الدُعاءأَن يرد القِطار
فَيَعودُ المَزارسَراحا
كَتَموا الاِرتِحالاعَن كَئيبٍ نَكالا
ثُمَّ زَمّوا الجمالاوَعَلوها الجمالا
حَيثُ ساروا أَنارواوَاللَيالي أَصاروا
صَباحاإِذ نَأَوا بِاِرتِحال
وَسَروا بِالهِلالطالِعاً في كَمال
مِن سُتورِ الحِجاللَيتَ أَنّي جار
لَهُم ما النَهارأَلاحا
تَرَكوا بِالمَغانيهائِمَ القَلبِ عانِ
مُغرَماً بِالأَمانينادِباً لِلحِسان
مُفرَداً لا يُزارُأَوحَشَتهُ الدِيارُ
فَناجالا أُسمّي حَبيبي
خَوفَ واشٍ رَقيبِيا عَليم الغُيوبِ
أَنتَ تَدري الَّذي بيقَلبي المُستَطار
خانَهُ الاصطِبارفَباحا
إِن نَأوا بِفُؤاديوَتوخّوا بِعادي
وَأَراحوا رُقادييا إِلهَ العِباد
لَقّهِم حَيثُ سارواأَنجَدوا أُمَّ أَغاروا
نَجاحا