📜 قصيدة لـ اابن زمرك📚 مؤلف مملوكي

حيت صباحا فأحيت ساكني القصبه

حَيَّت صباحاً فَأحْيَتْ ساكني القَصَبَهْواسترجعَت أنفساً بالسوقِ مُغتَصبَهْ
قَضَى البيان لها أن لا نظير لهافأحرزت من معاني فضله قَصَبَهْ
ناجَتْ طليح سُرَى لا يستفيق لهاهدَّت جوارحَهُ واستوهَنَتُ عَصَبَهْ
فحركته على فتك الكلال بهوأذهبت بسرور الملتقى نَصَبَهْ
وأذكرتُ عهد مهديها ويشكرفوجهها بعصاب الحس قد عصبه
ما كنت أسمح من دهري بجوهرةلو كان يسمح لي بالقلب من غَصبَهْ
سَلْ أدمعَ الصَّبِّ مَنْ أعدى السحاب بهاوقَلْبَهُ بجمار الشوق من حَصَبَهْ
فالله يحفظ مهديها على شَحَطِفعاودَ القلبُ من غَصبَهْ
من كان وارث آداب يشعشعُهابالفرض إنّيَ في إرثي لها عَصَبهْ
هو الملاذ ملاذ الناس قاطبةسبحان من لغياث الخلق قد نَصَبَهْ