📜 قصيدة لـ أأبو الفضل الوليد📚 مؤلف نهضوي
كيفَ نفسي تستَريحْبينَ أمواجٍ وريحْ
في رُبَى لبنانَ أهليوأنا وَحدي أسيح
أيُّها الليلُ لماذاأنتَ بالنَّجمِ شحيح
مِثلما أثقَلتَ قلبيأثقِلِ الجفنَ القريح
بنتَ لبنانَ اذكرينيإن تصلّي للمسيح
وأمامَ النجمِ قوليكان ذا حبٍّ صحيح
واذكري ليلَ سمِعنابلبلَ الحبّ يصيح
دَخَلَ العشَّ وَحيداًفبَكى الإلفَ النَّزيح
صَفرَةُ البُلبُلِ كانتتملأ الجوَّ الفسيح
وكذا صيحةُ قلبيوهو في البُعدِ جريح
بليالٍ همتُ فيهابمحيَّاكِ المليح
وتنشَّقتُ عبيراًمن ثناياكِ يفيح
إن أمُت يا ميُّ فابكيواركعي فوقَ الضريح