📜 قصيدة لـ أأبو فراس الحمداني📚 مؤلف عباسي
وَإِنّي لَأَنوي هَجرُهُ فَيَرُدُّنيهَوىً بَينَ أَثناءِ الضُلوعِ دَفينُ
فَيَغلُظُ قَلبي ساعَةً ثُمَّ أَنثَنيوَأَقسو عَلَيهِ تارَةً وَأَلينُ
وَقَد كانَ لي عَن وِدِّهِ كُلُّ مَذهَبٍوَلَكِنَّ مِثلي بِالإِخاءِ ضَنينُ
وَلا غَروَ أَن أَعنو لَهُ بَعدَ عِزَّةٍفَقَدرِيَ في عِزِّ الحَبيبِ يَهونُ