📜 قصيدة لـ أأبو الأسود الدؤلي📚 مؤلف أموي
أَبى صاحِبي بَذلي وَبَيعي كِلَيهِماهوَ المَرءُ يَستَغني وَيُحمَدُ صاحِبُه
فَقُلتُ وَبَعضُ الظَنِّ يَكذِبُ أَهلَهُوَيَصدُقُهُم وَأَكثَرُ الظَنِّ كاذِبُه
لَعَلَّ أَخي لَمّا رأَى حُسنَ شيمَتيوَليني إِلَيهِ ظَنَّ أَنّي أُوارِبُه
وَكُنتُ امرءً والعِلمُ لِلَه لا أَرىأَخي وَخَليلي كالبَعيدِ أُخالِبُه
وَأُعطيتُ حَظّاً مِن حَياءٍ وَأَشتَكيمِنَ العَجزِ ما لَم يَبدُ لِلناس غائِبُه