شهامة الطبع قادتني إلى الأدب

شهامة الطبع قادتني إلى الأدبوعزة النفس رقتني إلى الرتب
وساعدتني يد الرحمن بالخلق العالي الجميل ففيه فزت بالأرب
والحمد للَه لم أحقد على أحدوالعفو طبعي وذا من جودة لنسب
ولي من اللَه خوف لأحد وليحسن الظنون به في كل منقلب
ولي عن الغير تجريد ولي هممتعلو بأن تنسب التأثير للسبب
وفي مكافأة من أسدى إلى يدالي نية صححت بالصدق بالطلب
وشيمتي حفظ شان الملتجين إلىشأني وإن طال في ذا منهج التعب
وإن ما شاع في الأعجام عن شيميبالفعل قال به أعلى بني العرب
ومن تشبث بالإنكار عن حسدأقر إقراره أقرار محتسب
تعلو إلى صدر ديوان العلا رتبيطبعاً وتكبير إن تبقى على الذنب
وفي التواضع لي ذكر محامدهجلت وكبر كبير المدح في الكتب
ومذهبي الجود لا عن سمعة وريابل طبعي البذل والإذهاب للذهب
ولي معاهد صدق في العهود وليعزم لأجل الوفا جلد على النصب
وقد تعاظم ذيلي إن يميل إلى الفحشاء شيمة إعراب ذوي حسب
وما احتقرت فقيراً قط أو سقطتعند الغنى طباعي مثل مكتسب
ولا قطعت قريباً لي لذلتهولا وصلت غريباً خيفة
ولا اعتمدت على الأغيار معقداًأن السلامة في التسليم والأدب
ولا افتخرت على قومي بمرتبةولا تركت حماهم حالة الكرب
ولا رأيت بعيني للوجود بقاولا شغلت بزهو اللهو واللعب
وقد تجرد قلبي إن يمر بهشهود نفسي كحال السادة النجب
وإن أكن غبت جسماً عن ملاحظتيفإن قلبي بفضل اللَه لم يغيب