📜 قصيدة لـ أأبو المحاسن الكربلائي📚 مؤلف
بدأ بالحمد وبالصلاةعلى نبي اللطف والصلات
وآله آل العلا والمجدحبهم المغني لنا والمجدي
وبعد فاللحظ اجال طرفهحيث به الناظر يجلو طرفه
وهي رياض الكلم النواضرفي رعيها تبتهج النواظر
بدت نجوم فاجتليت زهرهازهت نجوم فاجتليت زهرها
اقطف ما شئت من الأنواراقبس ما شئت من الأنوار
خميلة من عرفها تهدي الصباشذى له كل لبيب قد صبا
مسك به أرجاؤنا تمسكتروح به أرواحنا تمسكت
قد كان في طي الخفاء نشرهاواليوم فاح طيبها ونشرها
ما خلتها الا شذورا من ذهببفضلها عبد الرحيم قد ذهب
في صغر ولم يكن قد شبالكن جمر فكره قد شبا
قد راق علماً ورقى ذكاءفكان في أوج العلا ذكاء
منظومة جاءت على عهد الطفلوالشمس شمس في الضحى وفي الطفل
جادت بها فكرته بدرهاوقد اجاد بانتظام درها
فحاز من اسمائه الحديثما اصطلح القديم والحديث
وان في علم الحديث الشرفاكم ارتقى الحفاظ فيه شرفا
ان رجال العلم عنه تروياثار فضل للظماء تروي
أرسل من فكرته شعاعامن الحديث ناظماً شعاعا
لما تجلى بالبيان الشامسراض من الالفاظ كل شامس
ان له فضل استباق الغايةفي نظم مشروع جليل الغايه
فأن يحز من الرهان خصلهفكم له أمثالها من خصلة
فانه المفرد فضلا والعلموانه المنار هدياً والعلم
للعلم كان شيخه وجدهفعاذر ان جد فيه جده
حديث اباء له قد سلسلابالنقل يسقى السامعين سلسلا
تعرف الفرع من الأصولوانظر إلى الفصول في الاصول