📜 قصيدة لـ أأبو المحاسن الكربلائي📚 مؤلف
بدا واماط عن بدر المحيارشا في كفه شمس الحميا
واحيا ميت الاشواق لماادار الكأس مصطبحا وحيا
موردة إذا الساقي جلاهاشممت لها كنشر المسك ريا
إذا ما لاح برق من سناهالنا عاد الدجى حباباً لؤلؤيا
فكم قذفت نجوم الكاس منهالهم القلب شيطانا غويا
وما صرعتني الصهباء لكناعانته لواحظه عليا
فيا لله اهيف ذو قواميميس فيخجل الغصن الرويا
غضيض الطرف تنفث مقلتاهلأهل الحب سحراً بابليا
اقبل مذ اقبل منه خداعقيقيا وثغراً جوهريا
اغار من النسيم إذا ثناهوجاذب منه وشياً عبقريا
فلا ودلاله ما الحتف الاإذا هز القوام السمهريا
إذا ما رام يرمي عاشقيهيسدد من حواجبه القسيا
وما حمل السلاح سوى جفونيفل بها الحسام المشرفيا
تساوى مذهبي وهواي فيهفصرت كما تراني جعفريا
اقول لعاذل ولع بلوميلقد أسمعت لو ناديت حيا
الا لا تعذل الدنف الشجياوبت مما يكايده خليا
ارامي مهجتي بالله خفضفان السهم قد قتل الرميا
جنت عيني الهوى فلاي ذنبتعاقب بالجوى قلبا بريا
اعيذك من جوى قلب خفوقبنيران الهوى يصلى صليا
ابيت بمهجة حرى وجفنتقسم للفراقد والثريا
ويظمأ في الهوى العذري جفنيإلى نهل الكرى وتبيت ريا