📜 قصيدة لـ أأبو المحاسن الكربلائي📚 مؤلف نهضوي

ما على القلب ان يهيم غراماً

ما على القلب ان يهيم غراماًعند تذكاره الفتاة الرّودا
من لمى ثغرها شفاء غليلالصب لو تسمح الشّفاه ورودا
ان مشت فهي بانة أو تغنتفهي ورقاء روضة تغريدا
تستخف الحليم شوقاً ووجداًأو يعود الحليم صبّاً عميدا
أوقدت نار صبوتي وجنتاهافهي تذكو من وجنتيها وقودا
اسرت مهجتي مليكة حسنبعثت لي من الجمال جنودا
نصرتها جفونها بانكسارفهي تستأسر الرّجال الصيدا
من يحاذر لقاء حمر المنايافليحاذر تلك الجفون السّودا
اغربت صنعة الملاحة فيهافحوت في الملاح حسناً فريدا
فلأحداقنا حدائق حسنتزدهي كل ناظر ان يرودا
فكأن المدام في وجنتيهاعصرت فاستعارت التوريدا
فاجتلينا الخدود منها كؤوساًورشفنا الكؤوس منها خدودا
هي شمس الضحى سناً وسناءوهي ريم الفلا جفوناً وجيدا
قدها الغصن والعقود زهورمن رأى قبلها الزهور عقودا
وعلى خصرها يجول وشاحكل قلب به اغتدى معقودا
كم غزتنا بعسكر من جمالعقدت شعرها عليه بنودا
لطفت وجنة ورقت اديماًوقسا قلبها فصدّت صدودا
عجباً للجمال وهو بديعكيف اضحى من الجناس بعيدا
ارسلت وارداً من الفرع جثلاوعقاصاً اثيثة وجعودا
وليالي الفروع وهي طوالسهدتني شوقاً لها تسهيدا
ولكم قيدت سلاسل ذاكالفرع من جن بالهوى تقييدا
لك يا ربة الملاحة حسنلك يستخدم الحسان الغيدا
غرّدي بالهنا فطائر أنسيبك قد عاد ساجعاً غرّيدا
كم أسير في الحب من غير فادوقتيل مضى عليه شهيدا
ما رأى المستهام بخلك الاقال للناظرين بالدمع جودا
عللي بالوصال صبّا مشوقاًقد حمى الشوق ناظريه الهجودا
لي دين ان كنت تقضين ديناًلغريم أو تنجزين الوعودا
قلت للائم المفند فيهاخل عنك الملام والتفنيدا
قد عداك الهوى فبت خلياًورماني الهوى فبت عميدا
منية الصب ان تعود ليالبزرود سقى الغمام زرودا
مربع كان للظباء الجوازيملعباً يقتنصن فيه الأسودا
كل نشوى القوام تعطف منهانشوة الدّل بانة أملودا
حي في رامتين ملعب ريمكان عهد المشوق فيه حميدا
حيث شمس الجمال تطلع فيهفنرى طالع الهوى مسعودا
كم رشفنا الرحيق فيه رضاباًوقطفنا الشقيق فيه خدودا
وخلعنا للهو فيه عذاراًإذ لبسنا من الوصال برودا
ونسبنا كأننا قد نظمنامن مديح الأمير درّاً نضيدا
مدحه كالنسيب يبهج لطفاًفترى كل سامع مستعيدا
ملك قد حوى ممالك حمدفغدا يوم حمده مشهودا
يفد الحمد والثناء عليهان للحمد والثناء وفودا
خلق كالزلال يصفو وبأسباسل في العدى يذيب الحديدا
وإذا للعدو جهز جيشاًاصبح الفتح للواء عقيدا