📜 قصيدة لـ أأبو بكر العيدروس📚 مؤلف مملوكي
البارحة يا صاحغنت على غصن النقا حمامه
ونكت الأجراحوغيبت عن ناظري منامه
وذكرت الأفراحولا علينا في الهوى ملامه
باللَه يا صحابيتداركوا ما بي
من شدّة أوصابيمن نافح الأرياح
ذي له على كل الملاح شامهإن الهوى فضاح
ما عاد من عقلي سوى الذمامهباللَه يا محبوب
يا من له فوق الملاح سلطانريقك مجاني النوب
ومنظرك قد فاق حور رضوانمن عشقتك ما توب
دين الهوى يا خلّ خير الأديانوالدّمع لي سفاح
يخدد الأوجان من دوامهيا فاتني الطف بي
بالهاشمي العربيفقد سلب لبي
من مزري الاصباحذي نور خدّه مجلى الظلامه
عويشقك قد راحروحه ولا له منكم سلامه
مالي وللعشقهالسالبة الذاهبة للأذهان
ما أعسر من الفرقهيا ليت يوم البين قط لا كان
ما تنطفي الحرقهالا اذا شاهدت سبط الابنان
الفايق الذباحذي مهجتي من عشقته مضامه
باللَه يا حضارتسمعوا الأشعار
في ذكرى المختارهو للهدى مفتاح
شفيعنا في الحشر في القيامهالقلب له يرتاح
متى متى شاهد غزال رامه
