📜 قصيدة لـ أأبو بكر العيدروس📚 مؤلف مملوكي
معسجد الخدود وردي الوجنباهي الجمال
مهفهف القدّ أملد اللدنبالاعتدال
قد جاوز الحدّ بحسنه الحسنوبالكمال
فتان أغيد بحبه فتنىوبه نكالي
عذب اللما الحالي حبه حلاليبلبل هو بالي فصار بالي
وضاق منه حالي فما احتياليوطول الصدّ لم يساعدني
على الوصالفصرت معمد ومسقم البدن
مثل الخلالييا كعبة الحسن والجمال ذرى
عنك التنائيفالحال بالبعد ليس حالي صلى
دعي جفائيعناي قد طال بالمطال ولي
حسن الرجاءفيكم إذا زان فيكم ظني
فلا أباليبعاذل يعذلني وإن عذلني
هواكم أشغلني عمن شغلنيوالكلّ قد هجرني فيمن هجرني
ولا أبالي بحد إذا نسبنيإلى الموالي
سعدي إذا أسعد ومن سعدنيعلى التوالي
ليلى بليلي منور الأفقكما نهاري
ونلت نيلا بها على وفقباختياري
سحبت ذيلاتها ولم أفقمن الخماري
بكلّ مشهد وهو يشاهدنينور الجلال
ذا غاية المطامع كم فيه طامعهذا الجمال الساطع للخير جامع
فكم به من خاشع ساجد وراكعقد كاد أو قد يزول به شجني
بالاتصاليهواه سرمد فلم يفارقني
طول الليالي
