📜 قصيدة لـ أأبو بكر التونسي📚 مؤلف معاصر

أرى فتكات الجهل دب دبيبها

أَرى فتكات الجهل دب دَبيبهافمزق سَمعي من بِلادي نَحيبها
أَراها تجر الذيل فوقَ رؤوسناوَلا زالَ يصلي كل قلب لَهيبها
فَللموت أَحلى من حَياة جهالةوَخاسرها باد وَباد كَئيبها
وَللقبر أَشهى من قصور فَسيحةلها البؤس خل وَالشَقاء حَبيبها
قصور كدوح امطرت بكآبةفاِنبت أَوراق الدَواهي قَضيبها
انرضى بِهَذا العَيش يا خير أمةليقظتها ما نام عنها خَطيبها
أَتَحلو لَدَينا راحة وَقلوبناعَلى قبس وَالمتعبات نَصيبها
الهي اتَدعو للعلا باوامروَمَهما دعَتنا بالصدود نجيبها
وَرُحماك يا رب اتعمى عن الهدىبلاد وَفيها بطلها وَلبيبها
احباي هلا غركم باطل الهناوَأَكبادكم نار الجَحيم تذيبها
وَهَل اعجزت كل الاساة جراحكماذن فاِسمَعوا قَولي فاني طَبيبها
هلموا وَحلوا في البلاد مدارساليصعد اسباب المَعالي نَجيبها
وَلا تحرموا بنتا رضاعة ثديهافَلا شيء في تلك الديار يعيبها
هي ابنة ايام الصبا وَلَعلَّهاتَكون غَدا اما يذاق حَليبها
ستبدي رجالا تسحر الكون اذ تَرىبان العلا ما خاب قط قَريبها
كارض ترينا زهرة فنشمهافيسحرنا من زهرة الأَرض طيبها
هي الام يَكفي ان نَراها تحفنابواجبها وَاللَه عنا يثيبها
فيشدو هزار فوق رؤوسناوَينشدنا افراحنا عندَليبها
وَنَجني من الأَثمار احلى مذاقةوَيَدنو الينا رطبها وَرطيبها
الى مثل هَذا فَلتَقوموا فإِنَّنيارى فتكات الجَهل دب دَبيبها