📜 قصيدة لـ أأبو بكر التونسي📚 مؤلف
رياض البَساتين اشتاقهاتبارك رَبي خلاقها
فاوتار قَلبي ازهارهاوَترياق نَفسي أَوراقها
مددت يَدي نحو سوسنتيوَسوسنتي بعض تلك الزهور
خَرير الجداول ينعشهاوَتلقى ارتياحا لصوت الطيور
يحيط بها الزهر حسنا كَماتحيط العقود ببعض النحور
وَجنانها وَهوَ مبتهجيَصون بهاها كَذات الخدور
يعلمها التيه حَتّى إِذاتبدَّت تحداه اشراقها
لمست بِكَفي وَملت عَلىيَميني إِلى السبل السابلة
إِلى أَن رايت وَيا هول مارايت من الصور النابلة
هناك مع الشوك زنبقةاراها إِلى وحدها ذابلة
فكنت أُحاول تَقبيلهاوارجىء نَفسي إِلى القابلة
وَأَخشى إِذا ما رجعت غَدايعلمني النوح ازهاقها
ازنبقة الروض ماذا اِعتَرىشبابك حَتّى اِعتَراكَ الذبول
لعلك كالبنت في شعبناواملاقها دون سعد يَحول
نشاهد فيها الجَمال وَلاتشاهد فينا جَميل القبول
فَتصبح زهرتها في ذويوَتصبح نجمتها في افول
فَنشكو صَنيعا اتينا بهوَتغري عَلى الفتك اخلاقها