قم فاسقِنيها على الورد الذي فَغَماوباكِرِ السوسنَ الغضّ الذي نجما
كأنما ارتضعا خِلفَي سمائهمافأرضعَت لَبَناً هذا وذاك دَما
جِسمان قد كفر الكافورَ ذاك وقدعقَّ العقيقَ احمراراً ذا وما احتشما
كأن ذا طُلية نُصَّت لمُعتَرِضٍوذاك خدّ غداة البينِ قد لُطِما
أولا فذاك أنابيبُ اللُجَين وذاجمرُ الغَضا حرَّكته النارُ فاضطَرما
