📜 قصيدة لـ أأبو دُلامة📚 مؤلف عباسي
عَينَانِ وَاحِدةٌ تُرَى مَسرُورَةًبإمَامِها جَذلَى وأُخرَى تَذرِفُ
تبكي وَتَضحَكُ مَرَّةً وَيَسُوؤهاما أبصَرَت وَيَسُرُّها ما تَعرِفُ
فَيَسُوؤها مَوتُ الخَلِيفةِ مُحرِماًويَسُرُّها أن قامَ هذا الأَرأفُ
ما إن رأيتُ وَلا سَمِعتُ كما أرَىشعراً أرَجِّلُهُ وآخَرَ أنتِفُ
هَلَكَ الخلِيفةُ يا لأُمَّةِ أحمَدٍفَأتَاكُمُ مِن بَعدِهِ مَن يَخلُفُ
أهدَى لهذا اللهُ فَضلَ خِلافَةٍوَلِذاكَ جَنَّاتِ النَّعيم تُزَخرَفُ
فَابكُوا لِمَصرَعِ خَيرِكُم وَوَلِيِّكُمواستَشرِفُوا لِمَقَامِ ذا وتَشَرَّفُوا