وكيف أخاف الحادثات وإنما

وكيف أخاف الحادثات وإنماأمانك لي يا خالقي كان معقلا
وحفظك حرزي يا حفيظ وممنعيفلم أختشِ من حادث الدهر موجلا
أفوض أمري واضطراري ومهنتيلمقتدر باق فيكشف معضلا
محيط بكليات عجزي وفاقنيقدير أزل ضعفي ووهني معجلا
أزل ضعف حالي يا قوي بقوةجلالية أبقى بها متجللا
ألوذ بجبار السموات راجياًلجبر انكساري مخبتاً متذللا
فيا قادر ابدل بعجزي قدرةالهية أظهر بها العدل في الملا
سميع الدعا اسمع دعوتي وشكايتيويا كافي الهم اكفني الضر والبلا
دعوت دعا المستجير وأنت ياقريب ترى ما مس جنبي فاعضلا
أجب دعوات يا مجيب بثثتهاوفرج على عبد أتاك معولا
ترى سوء حظي يا كبير وذلتيفيا متعال خذ بجدي إلى العلى
ولم أخش اذلالاً وكان تعززيبركنك عزاً يا عزيز وموئلا
أيدركني ضيم نصيري ومن تكنله ناصراً مولاي كان المبجلا
ترى ظلم قومي يا مهيمن جانبيفجرد عليهم من مواضيك مقصلا
بعزك مجد يا مجيد مهابتييظل لها خصمي العنيد مذللا
وكد من رماني يا ودود بكيدهفكيدك للأعداء لا زال اقتلا
بسر اسمك الفعال في الكل آتنىنفوذ القوى في الفعل والقول مجملا
بحولك يا ذا القوة ادفع نكايتيومتن حظوظي يا متين وكملا
ويا صادقاً في قوله حقق الرجافما زلت في الانجاز منك مؤملا