التواضع
تصفح أفضل ما قيل في التواضع من شتى العصور والمؤلفين.
حج الأمير لرب الناس مبرور
حَج الأَمير لرب الناس مَبرورُ — وَمِنهُ طَهَ رَسول اللَه مَسرورُ
الحمد لله ولي الحمد
الحمد لله ولي الحمد — الواحد الفرد المعيد المبدي
أتيتك يا إمام إليك أشكو
أتيتك يا إمام إليك أشكو — أناسا قد بغوا ظلما وجاروا
على المعرج الأسنى من الذكر عولا
على المعرج الأسنى من الذِّكر عوّلا — فاشراق شمس السر فيه تهللا
دلائل فضل الله فينا تترجم
دلائلُ فضل اللّه فينا تترجمُ — وإنْ غَفَلَتْ عنها طوائفُ نُوَّمُ
في كل يوم لي ببابك وقفة
في كلّ يومِ لي ببابكَ وَقْفَةٌ — أطوي إليها سائرَ الأبوابِ
يا مجيبا دعاء ذي النون
يا مجيبا دعاء ذي النون — في قرار البحار
أنت الموله لي لا الذكر ولهني
أَنتَ المُوَلِّهُ لي لا الذِكرُ وَلَّهَني حاشا لِقَلبِيَ أَن يَعلَق بِهِ ذِكري الذِكرُ واسِطَةٌ تُخفيكَ عَن نَظَري إِذا تَوَشَّحَهُ مِن خاطِري فِكري
مولاي ألغزت فيما ناب عن قمري
مولاي ألغزت فيما ناب عن قمري — جيدا وحاكي سوادا في أماقيه
سبحان ربى الواحد المنان
سبحان ربى الواحد المنان — والحمد للَه العظيم الثان
لو حلفت أنِّي مُراء أحب ُّإليَّ من أن أحلف أنيِّ لست بمراء
لو حلفت أنِّي مُراء أحب ُّإليَّ من أن أحلف أنيِّ لست بمراء
أبي الإسلام لا أب لي سواه
أبي الإسلام لا أب لي سواه — إذا افتخروا بقيس أو تميم
حمدنا الله ربّ العالمينا
حمدنا الله ربّ العالمينا على توفيقه يا سامعينا وصلّينا على المختار طه إمام الأنبياء والمرسلينا كذاك الآل والأصحاب جمعاً نجوم بل رجوم المعتدينا رحلنا من بخا في صدق عزم لبيت الله حقّاً وافدينا ر
يا هايمين بالغرام هيموا بحب الله
يا هايِمين بِالغَرام هيموا بحبّ اللَّهْ وَنَزِّهوهُ عَنِ الأَشكال وَالأَشباهْ هُمّوا لِشَرحِ الصّدور قوموا بِذكرِ اللَّه هَل تَطمَئن القلوب إِلّا بِذكر اللَّهْ
التكبر على المتكبر تواضع
دهش الفؤاد فكان أن يتفطّرا
دهش الفؤاد فكان أن يتفطّرا والدّمع فاض ولم يزل متحدّرا فتنكّد العيش الهنئ واظلم الوقت المضيء لوقته وتكدّرا وتوالت الأحزان طرّاً وانقضت عنّا أويقات السرور كما ترى والهمِّ والغمِّ الممضّ تجدّدا و
يا ربنا أنت المجيب
يا رَبَّنا أَنتَ المُجيبْ أَنتَ السّميعُ وَالقَريبْ أَنعِمْ عَلى سُلطانِنا بِالنَّصْرِ وَالفتحِ القَريب جِئناكَ رَبّي نَقرَعُ بابَ الرّجا وَنَضرعُ بِالمُصطَفى نَستَشفِعُ فَإِنّه لَكَ الحَبيب ي
أشكو إلى الله العزيز الجبار
أَشكو إِلى اللَهِ العَزيزِ الجَبّار — ثُمَّ إِلَيكَ اليَومَ بُعدَ المستار
يا من يرى الضمائرا
يا مَن يَرى الضّمائِرا وَيَعلمُ السّرائِرا سُلطاننا رَبِّ لهُ كُن حافِظاً وَناصِرا رَبِّ لهُ فأيِّدا وَنجِّهِ مِنَ الرّدى وَاِقطَع بِسيفِهِ العِدى وَاِجعَلهُ فيهِم ظافِرا أَدِمهُ ظِلَّكَ الظّل
ظنى بعفوك عن ذنوبي أجمل
ظنّى بعفوك عن ذنوبي أجمل — والجود أوسع والمواهبُ أجزل
يا مجيب الدعا وغوث الأسير
يا مجيب الدعا وغوث الأسير يا مزيل الأذى وجبر الكسير يا منير الدجى وكافي البلايا يا عظيم الرجا وعون الفقير يا إله الورى وكهف الأيامي يا كثير العطا وعز الحقير أنت دخري ومنفذي وملاذي أنت عوني ومنج
بلغت من دنياي سنا به
بلغت من دنياي سنا به — رتعت في السبعين والخمس
ترك العمل لأجل الناس هو الرياءُ، والعمل لأجل الناس هو الشرك
ترك العمل لأجل الناس هو الرياءُ، والعمل لأجل الناس هو الشرك
نجني يا خلاق من كل كرب
نجني يا خلاق من كل كرب — ليس تشقي عليك لهجة مثلي
لو أن الدنيا بحذافيرها عُرضت على َّولا أحاسب بها لكنت أتقذرها، كما يَتقّذَر أحدكم الجيفة إذا مرَّ بها أن تصيب ثوبه
لو أن الدنيا بحذافيرها عُرضت على َّولا أحاسب بها لكنت أتقذرها، كما يَتقّذَر أحدكم الجيفة إذا مرَّ بها أن تصيب ثوبه
أزل جهل نفسي يا عليم وزكها
أزل جهل نفسي يا عليم وزكها — بسلطان سراسم العليم وثبت
إلى المولى الكريم بسطت كفى
إلى المولى الكريم بسطت كفّى — وبسط الكف للكرماء يكفى
لئن أشكرك يا ربي
لئن أشكرك يا ربي — بقولٍ أنت موحيه
الهي بك استكفيت عن كل حادث
الهي بك استكفيت عن كل حادث — كفى بك يا كافي لكفي مهمتي
شديد العقاب المهلك المدرك اختطف
شديد العقاب المهلك المدرك اختطف — مبيراً عصياً مفسداً في الخليقة
ويا من هو اللّه الخبير لذاته
ويا من هو اللّه الخبير لذاته — بخبرتك اللهم كل حقيقة
التواضع أن تخضع للحق
قيل ل الفضيل ابن عياض: ما الزهد؟ قال: القنوع. قيل: ما الورع؟ قال: اجتناب المحارم. قيل: ما العبادة؟ قال: أداء الفرائض. قيل: ما التواضع؟ قال: أن تخضع للحق
سكوت ثم صمت ثم خرس
سُكوتٌ ثُمَّ صَمتٌ ثُمَّ خَرسٌ وَعِلمٌ ثُمَّ وَجدٌ ثُمَّ رَمسُ وَطينٌ ثُمَّ نارٌ ثُمَّ نورٌ وَبَردٌ ثُمَّ ظِلٌّ ثُمَّ شَمسُ وَحَزنٌ ثُمَّ سَهلٌ ثُمَّ قَفرٌ وَنَهرٌ ثُمَّ بَحرٌ ثُمَّ يَبسُ وَسُكر
إن الخلافة لم تزل عن أصلها
إنّ الخلافةَ لم تَزُلْ عن أصِلها بل أصبحتْ في ملكِ ناظمِ شَمْلِها صارتْ إلى مَن لو حَواها غيرُه ما كان مُضطلِعا بأَيسرِ ثِقْلِها إن الهناءَ لها برُتْبِة وَصْلِهِ ضعفُ الهَناءِ له برتبِة وَصْلِها
الهي بقيومي الحفظ اسمك
الهي بقيومي الحفظ اسمك ال — حفيظ على ما تحت قهر الربوبة
ويا صمد الباقي الجليل لذاته
ويا صمد الباقي الجليل لذاته — بقدرته تدبير أمر البرية
عبيدك يا تواب جاءك عائذ
عُبَيدكَ يا تواب جاءك عائذاً — تحمل ذنباً فاعف عما تحملا
الهي فتاح المغالق واهب
الهيَ فتاح المغالق واهب ال — فتوحات من أبوابك اللدنية
إن المساجد للعظيم جلاله
إِنّ المَساجِدَ لِلعَظيمِ جَلاله بِالذّكرِ فَاِعمُرها وَبادِر وَاِنتَصبْ ذا مَسجِدٌ قَد شيدَ بُنياناً عَلى تَقوى الإِلَهِ وَلا اِرتيابَ كَما يَجِب قَد شادَهُ الشّهمُ الموفَّقُ يا لَهُ مِن مُبتَغٍ
وكيف أخاف الحادثات وإنما
وكيف أخاف الحادثات وإنما — أمانك لي يا خالقي كان معقلا
إنْ كنتَ بالغيب عن عينيَّ محتجبًا، فالقلبُ يرعاكَ في الأبعاد والنائي
إنْ كنتَ بالغيب عن عينيَّ محتجبًا، فالقلبُ يرعاكَ في الأبعاد والنائي
قصدت جلال اللّه جل جلاله
قصدت جلال اللّه جل جلاله — وقصد الجليل الحق مجدي وعزتي
ملء السنابل تنحي تواضعاًََ والفارغات رؤوسهن شوامخُ
ملء السنابل تنحي تواضعاًََ والفارغات رؤوسهن شوامخُ
يا رب يا رب إني مسني الضرر
يا رَبِّ يا رَبِّ إِنِّي مَسَّني الضَّرَرُ — وَحارَبَتني كُرُوبٌ دونها الظُّرَرُ
إلهي تداركنا بلطفك وأشفنا
إلهي تداركنا بلطفك وأشفنا — من البؤس وارحم إننا بؤساء
والسنا حولي وروحي في ضباب
جُعتُ وَالخُبزُ وَثيرٌ في وِطابي وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ وَشَرِبتُ الماءَ عَذباً سائِغاً وَكَأَنّي لَم أَذُق غَيرَ سَرابِ مِحنَةٌ لَيسَ لَها مِثلٌ سِوى مِحنَةِ الزَورَقِ في طاغي العُبابِ
هكذا أود أن أموت في العشق الذي أكنه لك، كقطع سحب تذوب في ضوء الشمس
هكذا أود أن أموت في العشق الذي أكنه لك، كقطع سحب تذوب في ضوء الشمس
يا سائل الله فزت بالظفر
يا سائِلَ اللَهِ فُزتَ بِالظَفَرِ وَبِالنَوالِ الهَنِيِّ لا الكَدَرِ فَاِرغَب إِلى اللَهِ لا إِلى بَشَرٍ مُنتَقِلٍ في البِلى وَفي الغِيَرِ وَاِرغَب إِلى اللَهِ لا إِلى جَسَدٍ مُنتَقِلٍ مِن صِباً
يا أرحم الراحمين الطف بعبدك في
يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ الْطُفْ بِعَبْدِكَ في مَا قَدْ قَضَيْبَ وَجُدْ يَا أرْحَمَ الرُّحَمَا وَكُفَّ عَنِّي يَدَ البَاغِي وَخُذْ بِيَدِي إنْ زَلَّتِ الرّجْلُ بِي يَا أحْكَمَ الحُكَمَا وَاغْفِرْ بِط
رب هذا شعري وهذا بياني
رب هذا شعري وهذا بياني — شهدا لي بصحة الإيمان
ويا باطن الذات اختفيت بلا اختفا
ويا باطن الذات اختفيت بلا اختفا — بطوناً عن الأفثكار والنظرية
أسأل اللَه يغفر ذلتي
أسأل اللَه يغفر ذلتي — فهو أهل التفضل والكرم
يا ربنا أنت القدير
يا رَبَّنا أَنتَ القَديرْ أَنتَ اللَّطيفُ وَالخَبيرْ أَيِّد لَنا سُلطانَنا وَكُن لَهُ أَنتَ النّصير جِئناكَ رَبِّ باسِطينْ أَكفَّنا وَرافِعين بِالمُصطَفى مُستَشفِعينْ فَهوَ الشّفيعُ وَالبشيرْ
فوضت أمري للذي
فوضت أمري للذي — تخذته معتمدي
لله سر في الأنام مطلسم
لله سرّ في الأنام مطلسم حار الفصيح بوصفه والأعجم برأ ابن آدم وهو إن لم تلقهَ في الخلق أقدم فهو فيه مقدّم وإذا نظرنا في العجائب نظرةً ظهر ابن آدم وهو منها الأغطم أما العجيب من ابن آدم فهو ما نسق
متى من عرار الخلد يا نا فحاتنشى
متى من عرارِ الخلدِ يا نا فحاتنشى — وروحي بين الروح حافينَ بالعرش
إلهي لا يزيل سواك ضيري
إلهي لا يزيل سواك ضيري — وغيرك لا يعاملني بخير
لم يجعل الله قلبي حين ينزل بي
لَم يَجعَلِ اللَّهُ قَلبي حينَ ينزلُ بي — هَمّ تَضَيَّفَني ضيقاً وَلا حَرجا
رب هبني تقربا واقترابا
رَبِّ هَبْني تَقرُّباً وَاِقتِراباً في جَميعِ الأُمورِ وَالحالاتِ وَقَبولاً بِساعَةٍ عِند حِبّي فَهيَ عِندي مِن أَبركِ الساعاتِ
أيا رب إن العمر ولى كثيره
أَيا رَبِّ إِنّ العُمرَ وَلّى كَثيرهُ فَيا رَبِّ تَمِّمْه بِحُسنِ الختامِ وَأَنعِمْ بِمَحوِ الذّنبِ عنِّي تَجاوُزاً وَبِالفَضلِ أَوصِلني لِدارِ السّلامِ