ضعوا فوق قلبي راحة الصبر إنني

ضَعُوا فَوقَ قَلبي رَاحَةَ الصَّبرِ إنَّنيفَنِيتُ وَلَم أنهَض بِبسَطٍ ولا قَبضِ
ضِرامُ الأسَى في القَلبِ للدَّمع سَأفحٌكذاكَ انسكابُ المُزنِ يوجَدُ في الرَّمضِ
ضَجِيعايَ سُهدٌ لا يَغيبُ ووَحشَةٌوأنَّى لمِثلي بالتَّسلَّي وبالغُمضِ
ضنِيتُ بِحُبٍّ لَيسَ يَعدوكَ لحظَةًلأصبحتُ وَقفاً لا أجِيءُ ولا أمضي
ضَميريَ مَملُوءٌ بِحُبِّكَ وَحدَهُولا شَكَّ أنَّ النَّدبَ يُترَكُ للفَرضِ
ضَعُفتُ فقَواني التَّعَلُّلُ بالمُنىوَكَم طَمَعٍ مَحضٍ لِذِي كَرَمٍ مَحضِ
ضَنِيتُ بِسرِّي عَن نَواكَ ورُبَّماخَرَجتُ إلى بَعضٍ بِسرِّكَ عَن بَعضِ
ضَمِنتُ لَكَ التَّسليمَ منّي لأنّنيعلى كُلِّ حالٍ منكَ راضٍ بِما تَقضِي