📜 قصيدة لـ ععدي بن الرقاع📚 مؤلف أموي
فَسَلِّ هَوى مَن لا يُؤاتيكَ وُدُّهُبِآدَمَ شَهمٍ لا حُلُوٌّ وَلا صَعبُ
كَأَنّي وَمَنقوشاً مِنَ المَيسِ قاتِراًوَأَبدانِ مَكبونٍ تَحَلَّبَهُ عَضبُ
عَلى أَخدَرِيٍّ لَحمُهُ بِسَراتِهِمُذَكّى فَتاءٍ مِن ثَلاثٍ لَهُ شُربُ
فَلا هُنَّ بِالبُهمى وَإِيّاهُ إِذ شَتاجَنوبَ أَراشٍ فَاللَهالَهُ فَالعَجبُ
شَباطاً وَكانونَينِ حَتّى تَعَذَّرَتعَلَيهِنَّ في نيسانَ باقِيَةٌ شُربُ