📜 قصيدة لـ ععدي بن زيد📚 مؤلف جاهلي

بان الشباب فما له مردود

بَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُوَعلَيَّ مِن سِمة الكَبيرِ شُهودُ
شَيبٌ بِرَأسي واضِح أُعقبتُهُمِن بَعدِ آخَرَ بَانَ وَهوَ حَميدُ
وأَرَى سَوادَ الرَّاسِ يَنقُصُهُ الِبلَىوالشَّيبُ عَن طُولِ الَحياةِ يَزيدُ
ولَقَد بَكيتُ عَلَى الشَّبابِ لَو أَنَّهُكانَ البُكاءُ بهِ عَلَيَّ يعُودُ
لَيسَ الشَّبابُ وإن جَزِعتَ بِراجِعٍأَبداً ولَيسَ لَهُ عَلَيكَ مُعيدُ