📜 قصيدة لـ ععدي بن زيد📚 مؤلف جاهلي
لَيسَ لِلمَرءِ عُصرَةٌ مِن وَقَاعِ الدَّهرِ تُغني عَنهُ سَنَامُ عَنَاقِ
قَد تَبَيَّنتُ في الخُطُوبِ الَّتيقَبلي فما بَعدها إلَى اليَومِ باقي
وأَرَى الشَّاهِقَ المُدِلَّ بهِ الأَروَى دُوَينَ السَّحابِ وَعرَ الَمراقي
وَدِلاَلُ العَزيزِ بالَجمعِ ذي الأَركانِ كُلاٍّ مَعاذُهُ غَيرُ واقي
لا يُعرِّي رَيبُ الَمنُونِ ذَوي العَيشِ ولا مِن حَياتهِ بِرِمَاق
كُلُّ حَيٍّ تَقُودُهُ كَفُ هَادٍجِنَّ عَينٍ يُغشيهِ ما هُوَ لاقي