📜 قصيدة لـ ععدي بن زيد📚 مؤلف جاهلي
فصَادَفَنا في الصُّبحِ عِلجٌ مُصَرَّدٌإذا ما غَدا يَخَالُهُ الغِرُّ صادِعا
يُطيفُ بِسِتٍّ كالقِسِيِّ قَوارِبٍفأَيأَسَ إذ أَدبَرنَ مَن كانَ طامِعا
مُضَمِّمَ أَطرافِ العِظامِ مُحَنِّباًيُهَزهِزُ غُصناً ذا ذَوائِبَ مائِعا
أَحَالَ عَلَيهِ بِالقَنَاةِ غُلامُنافَأَذرِع بِه لِخَلَّةِ الشَّاةِ راقِعا