رحاب الشافعي ظل ظليل

رحاب الشافعي ظل ظليلومورده فرات سلسبيل
وساحته بها الإحسان يهمىوفيها الجود منهمل يسيل
وروض حماه للزوار أمسىبه الإسعاد والخير الجزيل
زيارته إلى الخيرات بابوفيها العز والمجد الأثيل
فقم نحو الحمى واقصد جناباعلى أمداده قام الدليل
وقل يا شافعي بحسن قصدعلى أعتابكم عبد ذليل
فلا والله لا تؤذى بسوءويغبطك المحقر والجليل
وتبقى في المهابة مثل اسدلها هذا الحمى غاب وغيل
حماه للورى حصن منيعفحاشى أن يضام به نزيل
ومن يكن الإمام له كفيلابحاجته فيانعم الكفيل
إمام قد حوى علما وفضلاله احتاج المفضل والفضيل
فذا حبر الأئمة من قريشقليل من يماثله قليل
به نور الشريعة قد تلالاومن تأليفه وضح السبيل
سفينته ببحر العلم تجرىبشرع الله ملأى لا تميل
لقد جاب البسيطة في صباهلإدراك المعارف ذا النبيل
فنال من السعادة كل عزوطرف الدهر أرمد او كليل
معارفه طباق الأرض عمتكخصب جاده غيث ونيل
به افتخرت على الآفاق مصروسار بفخرها المثل الجميل
فما في الفخر بين الناس فرقفسيان النزيل أو الصيل
به وبآل أحمد أرض مصرعلت قدرا وحاشاه يزول
فيا حبرا به الدنيا تباهتويا بحرا به يشفى الغليل
وفود الزائرين إليك وافتتؤمّ حمى به حل القبول
يرجون العطايا من يمينساب عطائها أبدا هطول
فوجّه نظرة من فيض فضلففيض نداك مولانا جزيل
ولا حظ من يزور بحسن قصدفحسن القصد غايته الوصول
وكن عضدا لأهل العلم طرافباعك في الورى باع طويل
ومن أحيا لمولدكم شعاراًجميل الوضع ليس له مثيل
وكن لي بالعناية خير راعفإنى في المحبة لا أحول
فأنت لنا إلى المختار بابوباب الخير يفتحه الرسول
عليه الله صلى ما قرأنارحاب الشافعي ظل ظليل