📜 قصيدة لـ أأحمد القوصي📚 مؤلف نهضوي
الدَهر أَشرق بِالسُرور هِلالهوَالسَعد وافى بِالصَفا إِقباله
وضغَدَت لَيالي الانس تَزهو بَهَجةبِشفا عَلى من سمت انضاله
هُو بَهجة الدُنيا عَلى مباركمَن سادَ في الدُنيا وَعَم نَواله
فرحت بِصحته المَعالي وَالعُلاإِذ روحها بَين الأَنام خِصاله
فَهُوَ الَّذي بِشفائه تَحيي العُلاوَتَدوم ما دامَت تَمد طلاله
وَالناس قَد نالوا الشِفا بِشِفائهوَزَفاف نَجل قَد سَمَت أَفعاله
هُوَ يُوسف بَدر السُعود بافقهلَكنهُ ما في الوَرى أَمثاله
وَرث المَعالي عَن أَب وَبجدهبَينَ الوَرى خَضعت لَهُ آماله
لا غرو في هذا فَكَم أَم العلافي نَجدِهِ تَحكي لَهُ أَشباله
وَبِنور فكرته المَحاكم قَد زَهَتوَغَدَت تُقدم حُكمَها أَقواله
أَكرم بِهِ مِن ماجد أَفراحهلاحَت وَناء الأُنس طابَ مَناله
وَالناس تَسعى حَولهُ بِشُموعِهاوَيَمينه مَسرورة وَشَماله
فَكأَنَّها مِن حَوله نجم سَماوَجَبين طَلعته الكَريم هِلاله
سرت بطلعته الأَنام فَصفَقوافَرَحاً بِهِ إِذ قَد بَدا إِجلاله
فلحضرة الباشا الهَنا بِشِفائهوَبِهِ تَنال مَسَرة أَنجاله
وَلِنَجلِهِ نَجل السَعادة يُوسفأَنس بِأَفراح حلا سلساله
وَلعزه أَضحى الزَمان مُؤرِخاًفرح بِخَير العز جاءَ كَماله
