📜 قصيدة لـ أأحمد فارس الشدياق📚 مؤلف نهضوي
لبعد احبتي عيل اصطباريفمن لي بالوقوف على الديار
فاسكب عندها دمعا فيغنيذراها عن اذى جرف السواري
لعل الدمع يبرد حر شوقتوقد في فؤادي كالاوار
لعل رجيم وسواسي عليهمجار منه ترمي بالجمار
لعل الظاعنين يسوءهم مابحالي من خضوع وانكسار
وكنت اعز اهل الارض نفسابقربهم واعرف بالبدار
فصرت ارى السلامة في التوانيوحظي في الخمول وفي التوارى
ابيت على فراش من همومواصبح والتفكن من دثاري
وفي قلبي من الاشجان جيشيغير على الضعيف من اصطباري
فكل اسى ويأس فيه راسوكل اساء آس عنه سار
هل الايام تطمع ان ترانيعييا او تنازعني شعاري
فلا اهوى لاسماعيل مدحاومدحته انتجاعي وافتخاري
هو الصديق ةالمثنى عليهيصدق مثل تصديق البخارى
فقد ظهرت مآثره عيانافلبست عن بصير في استتار
ولما ان تولى المال طابتنفوس ذوي التعامل والتجار
وكانوا مشفقين من التدليالى عسر شديد واضطرار
فعادوا والبشائر في انتشاروفي الليل التهاني والنهار
بان وظائف الارزاق صبتعلى طلابها غدق النضار
فان الحزم يصلح كل امروالف الجد يسبق من يجارى
ومن قبل الاقاليم استتبتبمسعاه كذلك في يسار
فحيته المنازل والمغانيواطرته الكبار مع الصغار
فلو قال امرؤ هذي بلادثراها عسجد حج الممارى
لقد عرف العزيز له مزاياكما عرفت دجى الليل الدراري
تضوع نشرها في كل نادوهب على المدائن والبراري
فكل من حديث علاه راووزند بيانه في القول وار
وها ان الجوائب في ثناهتجوب الارض دارا بعد دار
وترجو ان يدوم لها ملاذابعز وافتخار واقتدار